Yahoo!

السياسات والحريات الاقتصادية في فلسطين

كتبها حسناء الرنتيسي ، في 2 كانون الثاني 2011 الساعة: 10:55 ص

تحرير: حسناء الرنتيسي

  تناقش حلقة اليوم وضع الحريات الاقتصادية والسياسات المتبعة في سبيلها في مجتمعنا الفلسطيني، معتمدة على ما توصل له استطلاع الرأي الذي اجرته مؤسسة فريدريش ناومان بالتعاون مع ملتقى الحريات. القضية الموسمية لهذه الحلقة ليست بعيدة عن السياق، حيث تناقش السياسات الاقتصادية ودور الحكومة ومؤسسات القطاع الخاص في بلورتها، الى نص الحلقة:

*حازم قواسمة – الخبير الاقتصادي من القدس:-

“هناك بضائع تدخل وهي ذات جودة رديئة تضرب صناعاتنا”

“لا يوجد من يركز على موضوع اهمية السيطرة عن المعابر”

“حتى الان قوانيننا الاقتصادية غير مفعلة، والمسودات الاقتصادية ملقاة في الجوارير”

هناك شقين للحرية الاقتصادية، وهما حرية حركة الناس وحرية تنقل السلع، حيث يقرر المشتري فيما اذا كان سيشتري بالسعر المعروض ام لا، والبائع له الحرية المطلقة بالبيع، البيئة العامة يجب ان تكون سانحة للانسان بعقد صفقة تجارية حسب رغبته، هذا هو المدخل الرئيسي بان يستطيع الانسان المباشرة بعمله الاقتصادي بارادته، او يمتنع بارادته. كمجتمع فلسطيني حين نتحدث عن الحرية فالوضع مختلف، حيث هناك تقييد لحركة تنقل البضائع والاشخاص بسبب الحواجز التي تفصل اجزاء الوطن عن بعضها، والتي تتسبب بتلف البضائع احيانا، ويمنع ادخال البضائع للقدس او اراضي ال 48، وهذا يخالف اتفافية بروتوكول باريس الموقعة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني.

من حيث السياسات الاقتصادية  فعدم سيطرة الجانب الفلسطيني على المعابر وعدم التحكم بالواردات لا يؤهلنا لصنع السياسات الاقتصادية، فهناك بضائع تد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاعلام والقضاء

كتبها حسناء الرنتيسي ، في 23 تشرين الثاني 2010 الساعة: 07:51 ص

اين الصحافة الفلسطينية في السلك القضائي؟
تقرير: حسناء الرنتيسي
هي خطواتي الاولى بمحكمة بداية رام الله، تلك المرة الاولى التي اطرق فيها ابواب المحكمة، وليس كمواطنة انما كصحفية، لذلك اخترت ان اخصص هذا الجزء من التحقيق لاسرد وصفا لخطواتي الاولى على ابواب محكمة بداية رام الله..في طريقي نحو متابعة قضية تتعلق بمحاكمة تاجر او اي شخصية اتهمت بالفساد، فقد طالبت في تحقيق سابق لي ان يكون هناك اعلان لاسماء التجار الفاسدين وان لا يتم التكتم على محاكماتهم، بهذا الصدد طرقت ابواب المحكمة بحثا عن قضية ذات صلة، ورغم ان القضية يجب ان تكون في محكمة الفساد الجديدة التي انشأت مؤخرا، الا انني طرقت ابواب تلك محكمة بداية رام الله الاجراءات بشكل عام، واردت معرفة فيمنا اذا كان المتهم العادي يعامل بنفس معاملة التاجر ااو الشخص المتهم بالفساد.
بباب المحكمة…
رأيتهم يصطفون للتفتيش، وقفت خلفهم واردت الدخول، سألني الحارس "وين رايحة"، اجبته "للمحكمة، وين لازم اروح، وين جلسات المحكمة؟"، نظر الي والى الدفتر بيدي وقال: "ليش بدك المحكمة، قصدي وسكت.."، قلت له: "انا صحفية واريد حضور جلسة محكمة"، طبعا انا اعرف انه يمكنني الحضور دون طلب اذن، لكن اردت رؤية ردة فعله كونه استهجن انني احمل دفتر وقلم، ثم اوقفني وأخذ يتلعثم بالكلام، يقول مرة اذهبي للطابق الاول.. لا الثاني … القلم، واطلبي اذن منهم للحضور.
لماذا الاذن، لست ادري، الا انني سأقوم بما يطلب مني، قلت له: القلم في الطابق الثاني، كونه لم يحدد تماما لارتباكه ولا اعرف لماذا، فقال نعم. ذهبت للقلم ورأيت جموع الناس تجلس منتظرة، توقعت ان تكون جلسات المحكمة في هذا المكان، لكني لا ارى تلك المنصة والقضاة والمتهم المحتجز بين القضبان كما نشاهد في المسلسلات العربية والمصرية تحديدا، فتوجهت للقلم وسألت موظفا هناك، فأمرني بالتوجه لرئيس القلم، انه من البوابة الاخرى، فعلت، فقال لي نفس الشخص الذي وجدته في القلم ثم وجدته في مكتب رئيس القلم اللذان يفصل بينهما حائط جبس فقط كما اعتقد-قال اهبي للطابق السادس، واطلبي من الموظفة لينا ان ترشدك ماذا يمكن ان تفعلي، قلت له: لماذا كل هذا التعقيد وبالاساس لا يوجد قانون يمنعني من حضور جلسة المحكمة اذا كانت علنية، نظر الي باستهجان وقال: انت ستحضرين كصحفية وليس كمواطنة، اليس كذلك؟ قلت له نعم، قال اذن لا يجوز لك الحضور دون اخذ اذن.
جهل واضح بما هو مسموح وما هو ممنوع؟؟
استطيع ان ادخل جلسة المحكمة ولا يمكنه ايقافي، الا انني اصررت على مواصلة اتباع تعليماتهم حتى اعرف اين سينتهي بي المطاف، شعرت في هذه اللحظة انه لم يمر عليهم ان طرق ابوابهم صحفي من قبل، الا اذا حضر كمواطن..والا ما كان الوضع بهذه الدرجة من التأهب والجهل بما يجوز وما لا يجوز. صعدت لتلك الموظف، المكاتب مغلقة، ليس هناك اي صوت، الاضواء في الجهة المقابلة مطفأة، اخذت اسير ةاسمع خطى اقدامي ليس الا، حتى جاء شاب الى المطبخ فنظر الي دون ان يسألني اي شيء، وذهب..فسألته اين مكتب الموظفة لينا؟ قال هنا، قلت: المكتب مغلق، قال: لا اعرف.
عدت مرة اخرى الى ذات الموظف في القلم، قلت له: "ليش بتضيع وقتي عالفاضي، انا بحكيلك الحضور مسموح فيه وما بدو اذن، انت من وين طالعلي بقصة الاذن"، رد قائلا: "اطلعي على الطابق السادس، واطلبي من رئيس المحكمة ان يعطيك اذن للحضور، ثم احضري اي جلسة تريدين. بيني وبين نفسي كنت اضحك، قلت بنفسي "لاحق العيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شخبطة صحفية…

كتبها حسناء الرنتيسي ، في 2 تشرين الثاني 2010 الساعة: 11:06 ص


شخبطة صحفية

حسناء الر نتيسي

بكل دورة بنشارك فيها -وما اكثرها تلك الدورات- بنسمع نفس الحكي، انتو مهملين، اتكاليين، وين روح الابداع، بدنا نشعر بجهود مبذولة بتقاريركم..شاطركم بس تستلموا البيان الصحفي وتنشروه..ومش بس هيك، قرفتونا بأخبار العلاقات العامة، وين المواضيع اللي بتمس حياتنا كمواطنين، وينتا بدنا نفتح الجريدة ونلاقي فيها اشي بحكي عنا بعيدا عن اكد وصرح ونفى وزار …الخ. بفكروا كمدربين هم بس القرفانين من هالكلمات، ومن هالتقليدية المعفنة…

 ”اكثر اداة بحياتكم كصحفيين ما لازم تستخدموها هي الكرسي”، هاي جملة حكاها خبير اعلامي اسمه ويلي سلبسترن من السويد في دورة صحافة اقتصادية،  وهو ما بعرف انه بنلزق فيها من ال 8 او ال9 الصبح لل 4 المساء..هاد كرسي المكتب، بعيدا عن كرسي البيت والسيارة وغيره.. يعني اللي بعرفه انه اللي بزرع قمح بطلعله قمح مو شعير ولا خس، كيف بدكم نطلع ابداع واحنا مفروض علينا الاقامة الجبرية في مكاتبنا معظم النهار، ويا ويله الا بيتأخر عشر دقايق عن الدوام..من وين نجيب القصص الصحفية والتقارير والتحقيقات واحنا مزروعين بمكاتبنا زي جهاز الحاسوب والتلفون والفاكس..بننتظر المناسبات الوطنية السعيدة او التعيسة بالاحرى حتى نطرق باب الحياة خارج المكاتب المقفلة، هاد اذا ما طلب منا نكتب التقرير عن النت او عن البيان الصحفي الصادر عن المؤسسة..

برأيكم هاد هو الاعلام الحقيقي؟!!!، ليش ما بينسمح للصحفي يوخذ الحرية الكاملة في الحركة ويتحاسب على الناتج مش على ساعات العمل، وليش ما بنحكيلوا برافو لما يبدع، هاد لما نوفرله جو الابداع، اللي مش مقصود فيه رفاهية..لا … شوية حرية مش اكثر.. وليش بينطلب من الصحفي اللي متوظف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معرض غذاؤنا 2010

كتبها حسناء الرنتيسي ، في 2 تشرين الثاني 2010 الساعة: 09:07 ص

معرض غذاؤنا 2010

تسليط للضوء على مستجدات وواقع صناعتنا الوطنية الفلسطينية

حسناء الرنتيسي

 

32 مؤسسة فلسطينية شاركت في معرض غذاؤنا 2010 الذي نظم بتاريخ 25-26/10/2010، في قاعة الهلال الاحمر بالبيرة، كل زاوية من زوايا المعرض تحتوي على رفوف مرتبة تعرض عليها المنتجات الغذائية الفلسطينية، ولكل مؤسسة مندوبيها ومسوقيها الذين يثابرون لترويج ودعم منتجهم وابراز تميزه عن المنتجات الاخرى، .

بعض زوايا المعرض كانت تعرض منتجها باستحياء، بسبب بساطة المنتج وكونه منتج مصدره جمعية صغيرة، من ضمن هؤلاء كانت جمعية قبلان التعاونية، وممثلتها منى العدلي – التي تعكس صورة المرأة الفلسطينية التي تصنع الممكن من ابسط ما يمكن، على الطاولة اكياس بلاستيكية تحتوي على  بعض المنتجات التي صنعتها عضوات الجمعية بانفاس وايد فلسطينية تشتم فيها رائحة البساطة والارادة النسوية التي جاءت لتكون زاويتها مقابل زاوية مصانع كبرى بامكانياتها ومواردها الاكبر، هذه الاكياس كان منها اكلات شعبية كالمفتول والبقوليات والخضار المفرزة، والجاهزة للطبخ.

تقول العدلي : “نعمل وجبات غذائية للمناسبات والحفلات، ونوزع لبعض المحال، كذلك من يرغب بالحصول على منتجاتنا يتصل على الجمعية، ونحن نقوم باعداد الطلب، وهي فكرة مجموعة من العضوات في الجمعية”، اما عن التسويق لتلك المنتجات فهو تسويق محلي متواضع لا يبتعد كثيرا عن محيط الجمعية، الا ان احلام هؤلاء النسوة تقفز لتصل الى طموح لا حدود له، فحسب ما تحدثت به العدلي انهن يسرن على خطى جدية نحو تطوير المنتج وتوسيع انتشاره بامكانياتهن البسيطة.

 

ومن زاوية تلك الجمعية الى زاوية مستحدثة على السوق الفلسطيني، وهي زاوية شركة البيضة الذهبية التي تمتاز باختام وتغليف لم نشهده من قبل في اسواقنا، فكرة جديدة جاءت بها الشركة من الخارج وسيتم طرحها في نوفمبر القادم، حيث سنرى البيضة بختم يحمل تاريخ الصلاحية، اما طبق البيض فسيكون باحجام متساوية، الصغير والمتوسط والكبير، كذلك سيكون الغلاف جديد يغطي البيض ويحميه من التعرض المباشر للظروف الجوية.

اما اهمية ذلك حسب مسوق الشركة فهو الارتقاء بالاهتمام بصحة المستهلك الفلسطيني وحمايته من استهلاك البيض مجهول المصدر وتاريخ الصلاحية، كذلك تشجيع الانتاج المحلي والاعتناء به، فبدلا من اتلاف الفائض وتهريبه، نأخذه نحن ونعبئه ونجهزه للبيع بشكل صحي.

اقامة هذا المشروع جاءت بموافقة الوزارات ذات الصلة، “حصلنا على التراخيص اللازمة لمباشرة عملنا، وسيكون البيض بعد التاريخ المعلن مختوم ومضمون المصدر، واي خلل يحدث يمكن محاسبة المصدر ونعرف لمن نشكو.  نحن حاليا نقوم بدراسة السعر حتى يكون مرض للجميع، والفرق سيكون بالتعبئة والختم وهذه فروقات بسيطة”.

اما نداء -مشرفة الجودة بمصنع الزهراء للمواد الغذائية والشراب فتفخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساعة ونصف بباب السفارة الالمانية

كتبها حسناء الرنتيسي ، في 6 تشرين الأول 2010 الساعة: 13:56 م

افتحوا لنا مجالا لنقول: "شكرا لحسن استقبالكم"
حسناء الرنتيسي
كان بودي في نهاية زيارتي ان اقول لكم: "شكرا على حسن الضيافة"، الا انني الساعة والنصف التي وقفت بها بباب سفارتكم وبيدي رقم 31، وتحت عين الشمس ودون ان اجد مقعدا اجلس عليه، جعلني اتراجع واستبدل تلك الكلمات باصداء نبرات الغضب والضيق التي تمتم بها وجداني، والتي خرجت من افواه المراجعين فاخترقت جوارحي قبل اذني، ومعظمهم من كبار السن والنساء… يقفون خلف قضبان بابكم، وتمتد يد رجل الامن لتقدم لهم رقما من الارقام المتسلسة، تذكرني تلك الالية باللاجئين الفلسطينيين الذين كانوا يصطفوا امام جمعيات اغاثة الانسان ليحصلوا على طعامهم. 
لم اجد مقعدا لأجلس عليه طوال تلك المدة، وفي حرقة الشمس، والاسوأ انني شعرت بألم وذل لاجل تلك المرأة الكبيرة في السن التي اتكأت على الحائط بانتظار دورها، بينما اتكأت على الزيتونة الفلسطينية التي كانت اشد عطفا من بني الانسان حولها، الشعور بالاهانة لم يفارق جبيني وخاصة حين تقع عيناي على من يجلسون على الرصيف من ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة اطفال وتصلح للكبار من تأليفي

كتبها حسناء الرنتيسي ، في 29 أيلول 2010 الساعة: 10:50 ص

 
حكمــــة المــلـك أســــــــد الغابــــة
بين اشجار غابة العائلة السعيدة يجلس الملك الاسد على كرسيه المرصع بالذهب والالماس، وحوله ابناءه الثلاثة غيث وبرق ورعد، ثلاثتهم يرافقون الملك وينفذون اوامره للحفاظ على ذلك الميراث الذي لا يقدر بثمن، وهو هدوء وسعادة الغابة، هذا هو الميراث الحقيقي الذي يريد الملك ان يعلم ابناءه كيف يحافظون عليه، وهو يرى ان ذلك لن يكون الا اذا كان الذي سيجلس على كرسيه مخلصا في عمله.
اراد الملك ان يطمئن على غابته السعيدة فيتوج احد ابنائه ملكا، وخاصة بعد ان اصيب بحمى شديدة واخبره القرد الطبيب انه قد يفارق الحياة في اية لحظة.
امر الملك الاسد بجمع سكان الغابة جميعا كبيرهم وصغيرهم، وجلس على كرسيه هزيلا منهكا من شدة المرض، فأخذ سكان غابته يبكون ويدعون للملك بالشفاء، شعر الملك بحزنهم وبخوفهم عما سيحل بهم بعد فراقه، ومن هو الملك الذي سيجلس على هذا الكرسي، وهل سيكون عادلا فتبقى الغابة عائلة سعيدة ام ظالما فتنتشر الجرائم ويعم الحزن. اسئلة كثيرة قرأها الملك في عيون سكان غابته.
فخاطبهم الملك قائلا: اعوام كثيرة مضت وانا اجلس هنا على هذا الكرسي، ما جاءني مظلوم الا انصفته، ولا محتاج الا ساعدته، ولا تائها الا آويته، فكنت نعم الملك، وكنتم نعم الرعية، والان جاء وقت الرحيل، اما آن لهذا الكهل ان يذهب الى مقامه الابدي، فلماذا البكاء والعويل؟.
جمعتكم اليوم لأطمئنكم انني سأختار لكم ملكا أمينا يرعى شؤون عائلتنا السعيدة، ويقوم بمهامه دون كلل او ملل، والان اذهبوا الى بيوتكم وس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها حسناء الرنتيسي ، في 11 أغسطس 2010 الساعة: 12:47 م

 

خريجاتنا وخريجونا..بهجة مقتولة على يد الاضطهاد الوظيفي قبل البطالة
حسناء الرنتيسي
فرقعات .. زغاريد .. دموع فرح، بيوت كللتها الورود وتغللت الحان الفرحة بين زواياها، خريجون وخريجات صعدوا على المنصة، وتسلموا وثيقة بداية الرحلة العملية.. قصاصة ورق اخضرت وازهرت من سنين عمرهم، لتضع فيما بعد على رف الانتظار..او لتقع في موسم خريف محتمل.. لم ينظر الخريجون السابقون الى تلك البهجة كنظرتهم السابقة لها، هناك اضواء فرحة خفتت وبسمة اخذت بالشحوب، وذلك حين حملت تلك الشهادة ورفيقاتها على الاكتاف، وطافت وطافت ثم عادت الى الحائط… والسبب اما وراءه علامة استفهام كبيرة، او مبررات لرفض التوظيف تقول : "حيرتونا".. وتصريحات من هنا وهناك تقول "مقسوم لا توكل وصحيح لا تقسم وكل لتشبع"..وقد تكون المشكلة الاكبر من ذلك ان من يتوظف ايضا يتعرض للاستغلال في ظل غياب الوعي بالقانون، وكذلك غياب القانون نفسه احيانا..
تجارب ما بين سرقة التقارير الى حضانة الاشباح..
تقول الطالبة ( ر.ح ) من جنين، والتي تخرجت من جامعة بيرزيت منذ سنتين: "اول ما بدأت ابعت السيرة الذاتية واقدم طلبات التوظيف كانوا يحكولي ما في خبرة، تطوعت في عدة مؤسسات وحصلت على شهادات تدريب في مجالات كثيرة حتى يمكن مش بمجال تخصصي، ورجعت اقدم مرة ثانية، وكان الرد من بعض الجهات انه السيرة الذاتية مستواها اعلى من مستوى الوظيفة الشاغرة، يعني على قولهم حرام هيك كفاءة تحصل على وظيفة عادية واي حد ممكن يشتغل فيها". تتابع ر.ح وتقول: "ما يأست، ضليت احاول وحكيت لازم اقبل بأي شغل حاليا، وتوظفت في مكتب اعلامي، وكنت اعد التقارير والمؤسسة تبعثها لصحيفة لبنانية، ولما حبيت اشوف الخبر بالصحيفة تفاجأت انه الخبر باسم مديري مش باسمي، وبعد نقاش طويل تركت الشغل ورجعت من جديد ابحث عن وظيفة…وخاصة انه ما عندي واسطة".
لم تكن ( ر. ح) وحدها التي تعرضت للاستغلال من قبل الجهة الموظفة، فخريجة الفنون الجميلة (ز.ه ) تروي لنا قصة مختلفة شكلا لا مضمونا، فرغم ان كل من يرى سيرتيها الذاتية ولوحاتها الفنية بيستغرب قبولها بوظيفة في حضانة، وبراتب 1200 شيكل بالشهر، لقاء ما يقارب 9 ساعات من العمل الشاق في رعاية الاطفال دون اخذ اي قسط من الراحة لنفسها دون وجود ترقب للاطفال وتلبية لاحتياجاتهم، لكن حاجتها الماسة للعمل -كما تقول- دفعتها لقبول الوظيفة، اما ظروف العمل فحدث ولا حر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها حسناء الرنتيسي ، في 6 أغسطس 2010 الساعة: 22:28 م

 

خسرنا العلماء وربحنا السيليكون.

أحلام مستغانمي

 

   خبر صغير أيقظ أوجاعي. لا شيء عدا أنّ الهند تخطّط لزيادة علمائها، وأعدَّت خطّة طموحاً لبناء قاعدة من العلماء والباحثين لمواكبة دول مثل الصين وكوريا الجنوبية في مجال الأبحاث الحديثة.

 

لم أفهم كيف أنّ بلداً يعيش أكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر الْمُدْقِع، يتسنّى له رصد مبالغ كبيرة، ووضع آلية جديدة للتمويل، بهدف جمع أكبر عدد من العلماء الموهوبين من خلال منح دراسيّة رُصِدَت لها اعتمادات إضافية من وزارة العلوم والتكنولوجيا،

 

بينما لا نملك نحن، برغم ثرواتنا المادية والبشرية، وزارة عربية تعمل لهذه الغاية، (عَدَا تلك التي تُوظّف التكنولوجيا لرصد أنفاسنا)، أو على الأقل مؤسسة ناشطة داخل الجامعة العربية تتولّى متابعة شؤون العلماء العرب، ومساندتهم لمقاومة إغراءات الهجرة، وحمايتهم في محنة إبادتهم الجديدة على يد صُنَّاع الخراب الكبير.

 

أيّ أوطان هذه التي لا تتبارى سوى في الإنفاق على المهرجانات ولا تعرف الإغداق إلاّ على المطربات، فتسخو عليهنّ في ليلة واحدة بما لا يمكن لعالم عربي أن يكسبه لو قضى عمره في البحث والاجتهاد؟

 

ما عادت المأساة في كون مؤخرة روبي، تعني العرب وتشغلهم أكثر من مُقدّمة ابن خلدون، بل في كون اللحم الرخيص المعروض للفرجة على الفضائيات، أيّ قطعة فيه من "السيليكون" أغلى من أي عقل من العقول العربية المهددة اليوم بالإبادة.

 

إن كانت الفضائيات قادرة على صناعة "النجوم" بين ليلة وضحاها، وتحويل حلم ملايين الشباب العربي إلى أن يصبحوا مغنين ليس أكثر، فكم يلزم الأوطان من زمن ومن قُدرات لصناعة عالم؟ وكم علينا أن نعيش لنرى حلمنا بالتفوق العلمي يتحقّق؟

 

ذلك أنّ إهمالنا البحث العلمي، واحتقارنا علماءنا، وتفريطنا فيهم هي من بعض أسباب احتقار العالم لنا. وكم كان صادقاً عمر بن عبدالعزيز (رضي اللّه عنه) حين قال: "إنْ استطعت فكن عالماً. فإنْ لم تستطع فكن مُتعلِّماً. فإنْ لم تستطع فأحبّهم، فإنْ لم تستطع فلا تبغضهم".

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسخرة تحميل الجمايل..

كتبها حسناء الرنتيسي ، في 7 تموز 2010 الساعة: 12:45 م

مسخرة تحميل الجمايل

اليوم كان في ورشة لجهة دولية مانحة.. ويا سلام على تحميل الجمايل، فكرت في توقيع مشروع ولا شي من هالنوع، طلع الموضوع "شحّدناكم ملايين، راحو على الشوارع والمدارس والمؤسسات"، كأنا كاينين نمشي بالجبال قبل ما نعرفهم، ولا كاينيين اميين ومشردين، والابلى من هيك الشامبو ومواد النظافة الشخصية، شكلهم شافونا معفنين فتبرعولنا بشامبو، وصابون ..

اما عن وثيقة نبذ الارهاب اللي بيجبروا المؤسسات توقع عليها حتى تاخذ تمويل منهم؛ فيخلف عليهم، رفعوا معنوياتي، حكوا للاسف في ناس بترفض توقع على هاي الوثيقة، بس في ناس بعد الرفض راجعت موقفها وعرفت الصواب، ورجعوا وقعوا، كان جاي عبالي اصفقلهم، ولو بعرف ازغرد زغردت، يا فرحتي بمؤسساتنا اللي بتوقع على وثيقة "نبذ الارهاب"، اللي هو مقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابتسامة لا تقتلها الدموع

كتبها حسناء الرنتيسي ، في 28 حزيران 2010 الساعة: 09:31 ص

ابتسامة لا تقتلها الدموع

المرأة الهندية لا يعرف الانكسار لها طريقا..

لهفتي باستكشاف المكان الذي حللت به في كانت تشبه لهفة عصفور يقاوم تلك القشرة العالقة بجفنيه ليرى النور … ثم يطلق جناحيه للهواء كي يستكشف الحياة خارج البيضة .. كان الظلام دامسا حين وصلت لغرفتي في مدينة حيدراباد الهندية الى ما يسمى بال (( guest house - وهو المكان المخصص للطلاب الاجانب الذين قدموا لتطوير لغتهم الانجليزية من خلال دورة ال (ITP)- في تلك اللحظة اسرعت متتبعة خيوط الشمس لاطل برأسي من النافذة، حيث سحر الطبيعة الخلاب..وابتسامة نساء يقمن بجمع اوراق الاشجار حول السكن، ويلقين تحية الصباح باللغة الانجليزية مع حركة للرأس، اكتشفت انه يقصد بها الترحيب.

حملت الحقيبة وأسرعت للخارج لأرى صباحا اخر في دولة يضرب المثل فيها من حيث بعد المسافة عن دولتي، اسير واغصان الاشجار تحيط بي في مشهد ساحر طالما حلمت به، على جوانب الطريق اطفال حفاة شبه عراة، ونساء امام مبان شاهقة يحملن الرمل والحجارة على رؤوسهن ويصعدن عدة طوابق لايصالها، نساء نحيفات ذوات بشرة سمراء يعملن في البناء! يحفرن انفاقا في الارض لاصلاح شبكة المياه، احد النساء تضرب الفأس بقوة في الارض بينما يقف رجل الى جانبها يحمل وعاء لحمل التراب ونقله بعيدا، امراة اخرى تغربل الرمل واخرى ترفع الحجارة على راسها وتصعد للاعلى، كم هي شاقة اعمال هؤلاء النساء..ترى لماذا ارى ان معظم العمال هنا هن نساء وان الرجال اقل؟!! وحين رفعت نظري عاليا اطلت احداهن رامية ابتسامة من شفاه جافة ووجه متعرق مغبر جراء نقل الرمال على رأسها، يبدو انها تبتسم للكاميرا حين قمت بتصويرها، بينما ابنها الذي اظنه يقل عن العامين يحبو على الرمال ويناديها بصوت متقطع وعيون مليئة بالدموع… لا اعرف كيف يمكن ترك طفل يلهو في هذه الشمس الحارقة والاجواء المغبرة..على الرمال الساخنة دون حذاء او لباس يقيه الحرّ.

انها تقارب الان الظهيرة، توجهت واحد الزميلات من روسيا لايجاد دكان صغير يبيع المشروبات الباردة، وبينما نسير ونتبادل الحديث فاذا بأحد الاطفال يهجم مسرعا ليسرق العصير ويفر بعيدا نحو اصدقائه الاطفال، ليقتتلوا بعدها من سيشرب ومن سيمنح غيره فرصة ليشرب.. انه منظر هزّ قلبي وحرك الدمع في عيني، توقفنا للحظات لنراقب ذلك الطفل، انه يشرب العصير وكأنه كان في صحراء ثم وجد الماء بعد رحلة بحث طويلة. منذ تلك اللحظة وفي كل مكان اتجه له اتتبع معاناة المرأة في الهند واحاول معرفة الاسباب التي تدفعها لتعمل اكثر من الرجل، احد النساء كانت تضرب الحديد الساحن بأداة ثقيلة بقوة ويقابلها رجل ضربته اقل قوة من ضربتها، من اين لهن بهذه القوة؟ وهل تحتمل تلك الاجساد النحيلة الاعمال الشاقة هذه؟!!.

هناك سوق للخضار بالقرب من السكن، معظم البائعات فيه من النساء، حيث تنتشر بسطات الخضار تعلوها النساء اللواتي يجلسن على تلك البسطات حتى المساء، يبتعن الخضار الطازجة التي يقطفنها صباحا ليعرضنها للبيع مرة في الاسبوع، يشاركهن بعض الرجال؛ الا ان النسبة الاعظم هي من النساء اللواتي يحيط بهن اطفالهن. كذلك الامر في الاسواق العامة، فالنساء يعملن في كل المهن حتى في التسول، احداهن تحمل طفلا لا اظنه يتجاوز البضعة ايام، وتطوف به بين السياح راجية الحصول على المال لاطعامه. عندما ترى هذه المناظر تشعر انك في عالم اخر مليء بالاعاقات والتشوهات الجسدية والخلقية، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي